بواسطة admin في 11 نوفمبر, 2011
سعر جرام الذهب اليوم في السعودية
سعر جرام الذهب اليوم في السعودية
يعتبر الذهب ذو قيمة عالية عبر السنين وذلك لندرته، ويمتاز الذهب في السعودية برونقه وبريقه الخاص. ولأن الذهب يدين بالكثير لخواصه الفيزيائية والجمالية ولليونته ومقاومته للكيميائيات وكذلك لكثافته ، فهو ذو لون أصفر جميل وبريق معدني أخاذ ويسهل شغله بسبب ليونته هذه . ويصف العلماء المعدن الثمين بأنه لين قابل للسحب وذلك لإمكانية سحبه في شكل أسلاك رقيقة ، ولسهولة طرقه وتحوله لألواح رقيقة كما يمكن تشكيله على أية هيئة مطلوبة . وبعد ذلك فإنه يحتفظ ببريقه لمقدرته على مقاومة الصدأ والتغيرات الكيميائية الأخرى المتسببة بفعل الهواء. وقد حافظ الذهب على مستوياته المرتفعة خلال تعاملات الأسابيع الماضية بعد أن تجاوز 1750 دولارًا للأونصة ليصل سعر كيلو الذهب الخام فى الأسواق العربية 56 ألف 500 دولار. فكم سعر جرام الذهب اليوم في السعودية؟
بلغ سعر أونصة الذهب اليوم 10/11/2011 في السعودية 6652.08 ريال سعودي ، أي 1773.7 $ . أما سعر كيلو الذهب اليوم في السعودية فقد بلغ 213864.52 ريال سعودي ، أي 57024.46 $ دولار أمريكي . هذا في سعر جرام الذهب اليوم في السعودية
أما مدير فرع وزارة التجارة والصناعة السعودية في منطقة المدينة المنورة خالد بن علي قمقمجي ، فقد أوضح في تصريحات لصحيفة عكاظ السعودية أن الخطة المعدة لموسم ما بعد الحج لا تختلف أهدافها العامة عن ما كانت عليه منذ بداية الموسم . ومن بين أهدافها التأكد من أن محال الذهب في السعودية والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة خالية من المشغولات المغشوشة أو غير مطابقة للعيارات النظامية
ارتفع سعر الذهب مع استمرار الشكوك في قدرة ايطاليا على مواجهة أزمة ديونها المتفاقمة حيث دفع عدم التيقن السياسي والارتفاع الكبير في عائدات السندات الايطالية المستثمرين لتوخي الحذر . وتعهد رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الذي يعتبره كثيرون في الاسواق عقبة أمام التغيير الاقتصادي بالاستقالة بعد ان يوافق البرلمان على اصلاحات للميزانية . لكن تنحي برلسكوني عن قيادة ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو أثار تساؤلات عمن سيخلفه وعن احتمال انعدام الاستقرار السياسي . وسيؤثر اخفاق ايطاليا في حل مشكلات ديونها بشكل أكبر بكثير على المنطقة مقارنة بأزمة اليونان. كل هذه العوامل تؤثر على أسعار الذهب في العالم ، كما تؤثر على سعر الذهب في السعودية .
بواسطة admin في 10 نوفمبر, 2011
سعر الذهب في السعودية اليوم
سعر الذهب في السعودية اليوم
إن سعر الذهب في السعودية اليوم هي إنعكاس لسعر الذهب في العالم ككل، فالذهب يخضع لبورصة عالمية تحدد سعره بناء على كميات العرض والطلب، تتأثر هذه البورصة سلبا وإيجابا بالأخبار الاقتصادية والسياسية، كما وتتأثر بكميات العرض والطلب وتتذبذب بشدة بسبب المضاربات اليومية المحمومة، وقد باتت هذه التذبذبات شديدة الحركة صعودا وهبوطا بعد نشوء الأزمة العالمية وظهور التقلبات السياسية في الكثير من البلدان العربية.
إن ما يدفع سعر الذهب في السعودية اليوم إلى الارتفاع، أن الكثير من الناس يعتبرونه ملاذا آمنا في الأزمات والشدائد. ولكن هل هو فعلا كذلك؟ إن نظرة سريعة على تاريخ حركة الذهب (شارت الذهب)، توضح بما لا يدع مجالا للشك بأن الذهب لم يعد الملاذ الآمن في الوقت الحالي خاصة بعد وصوله إلى أسعار قياسية خيالية لم يبلغها في حياته كلها. وهناك مثل يقول: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع. وهذا هو حال سعر الذهب في السعودية اليوم وفي العالم ككل، فأسعار الذهب كوّنت ما يسمى الآن بالفقاعة. تماما مثلما حصل لأسعار العقار في بعض دول الخليج والتي هبطت مؤخرا إلى أسعار لم يكن العالم يحلم بأنها ستعود إليها يوما. لذا ينادي الخبراء والمحللون بضرورة أخذ الحيطة والحذر خاصة لمن يرغب في الاستثمار في هذا المعدن الأصفر النفيس، إذ أن الفقاعة هذه لا بد وأن تنفجر إن عاجلا أم آجلا.
ولكن هذا لا يعني عدم إمكانية الاستفادة من الذهب في ظل ارتفاع سعره اليوم، بل على العكس تماما، إذ أن ارتفاع الأسعار وخوف الناس من نزولها أدى إلى حدوث تذبذبات حادة وقوية في أسعار الذهب اليومية، الأمر الذي ساعد المضاربين كثيرا في تحقيق ضربات تجارية موفقة ومجزية.
ومما يجدر ذكره أن ارتفاع سعر الذهب في السعودية اليوم قد خلق مشكلتين حقيقيتين الأولى تكمن في أن الكثير من الشباب المقبلين على الزواج، قد باتوا يواجهون صعوبة في شراء الذهب لعروسهم بحسب ما تقضي به العادات والتقاليد عند الزواج. أما الثانية فتكمن بغياب صغار المستثمرين عن الساحات الذين باتوا يواجهون صعوبة كبيرة بشراء الذهب وإعادة بيعه بسبب ارتفاع سعره بشكل جنوني غير مسبوق. وحتى ولو تمكنوا جدلا من شراء كميات صغيرة من الذهب فإن عملية بيعها بربح قد باتت أكثر صعوبة عليهم نظرا لعزوف الكثير من المستهلكين عن الشراء كما في السابق، إضافة إلى الخوف الكامن من انفجار الفقاعة ونزول سعر الذهب إلى ما دون مستوياته الحالية. الأمر الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا لتجارتهم وصعوبة في مجاراة كبار التجار.
في ضوء كل هذه المعطيات، وللاستفادة من ارتفاع أسعار الذهب في السعودية والعالم نجد أن الكثير من الناس قد فضل التحول من مستهلك للذهب إلى مستثمر فيه، ولعل أبرز ما ساعد على هذا التحول، دخول شركات الوساطة (الفوركس) عالمنا العربي، إذا بات بالإمكان المتاجرة بالذهب بيعا وشراء رغم ارتفاع اسعاره في السعودية والعالم وذلك من خلال صفقات الكترونية عبر الانترنت، يستطيع من خلالها المتاجر أن يحقق ربحا مجزيا إن هو أحسن توقيت البيع والشراء. وقد ساعد على ذلك أيضا أحجام التسهيلات المالية التي باتت تؤمنها شركة الوساطة لعملائها بكل يسر وسهولة. إذ أن كل ما على التاجر فعله، هو أن يفتح حساب تداول لدى إحدى شركات الوساطة ويودع به مبلغ الهامش الذي يرغب في استخدامه في المتاجرة، ويبدأ.